البغدادي
497
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وقوله : « كان منك اليقين » . . . إلخ ، قال أبو هفّان : يقول : لا أصدّق باليقين في موتك ، استعظاما لموته . و « رجّمتك » ، بتشديد الجيم : مبالغة رجمه بالغيب ، أي : ظنّ فيه من غير دليل . وقوله : « كنت مولى » . . . إلخ ، قال أبو هفّان : المولى : ابن العم . و « الخلّة » ، بضم الخاء المعجمة : الصديق ، وأصله المصدر ، أطلق مبالغة . وقوله : « فعليك السلام » . . . إلخ ، هذا سلام مودّع . و « أنفدت » ، بالدال المهملة ، بمعنى أفنت . و « ماءها » : مفعول مقدم . و « الشؤون » : مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجيء الدموع . وقوله في الرواية الثانية : « في مرمس مدفون » المرمس ، كالمدفن وزنا ومعنى . وقوله : « مدره يدفع » . . . إلخ ، « المدره » ، بكسر الميم وآخره هاء ، قال الجوهري : درهت عن القوم : دفعت عنهم ، مثل درأت ، وهو مبدل منه . والمدره : زعيم القوم والمتكلّم عنهم . و « الأيدي » : جمع يد ، وهي القوّة . ومسافر المذكور مات في الجاهلية . وتقدمت ترجمة أبي طالب في الشاهد الحادي والتسعين « 1 » . * * * وأنشد بعده « 2 » : ( الطويل )
--> ( 1 ) الخزانة الجزء الثاني ص 67 . ( 2 ) هو الإنشاد الثامن والستون بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 9 ؛ والدرر 5 / 139 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 257 ، 260 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 449 ؛ وشرح أبيات المغني 6 / 66 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 772 ؛ والكتاب 2 / 142 ؛ ولسان العرب ( عول ، هلل ) ؛ والمنصف 3 / 40 . وهو بلا نسبة في الدرر 6 / 154 ؛ وشرح الأشموني 2 / 434 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 872 ؛ ومغني اللبيب 2 / 350 ؛ وهمع الهوامع 2 / 77 ، 140 .